هيدر دُسُر

تطوير حملات البريد الإلكتروني: أفضل المقاييس والاستراتيجيات

ما هو التسويق عبر البريد الإلكتروني

التسويق عبر البريد الإلكتروني هو استراتيجية تسويقية رقمية تعتمد على إرسال رسائل بريد إلكتروني مستهدفة إلى عملاء محتملين أو حاليين أو سابقين نيابةً عن شركة أو علامة تجارية، بهدف الترويج للمنتجات والخدمات، بناء علاقات طويلة الأمد، زيادة الولاء، وتحقيق المبيعات.

تُستخدم هذه الرسائل لإبلاغ الجمهور بالعروض الجديدة، التحديثات، الفعاليات، أو المحتوى المفيد، وهي من الأدوات الفعالة من حيث التكلفة التي تسمح بالتواصل المباشر والمخصص مع العملاء، مما يزيد من فرص التحويل ويقوّي العلاقة مع العميل

تكمن أهمية هذا النوع من التسويق في قدرته على تحقيق عائد استثمار ROI قد يصل إلى 36 دولارًا مقابل كل دولار يُصرف، ما يجعله استثمارًا ذكيًا لأي شركة أو مؤسسة. وتشمل أدوات التسويق عبر البريد الإلكتروني النشرات الإخبارية، الرسائل الترويجية، والتحديثات الخاصة بالعروض.

التسويق عبر البريد الإلكتروني يشمل أنواع متعددة من الرسائل، منها:

أنواع التسويق غبر البريد الالكتروني

غالبًا ما يُدار التسويق عبر البريد الإلكتروني من خلال برامج وأدوات متخصصة تساعد في تقسيم القوائم، أتمتة الإرسال، تتبع الأداء، والامتثال للوائح حماية البيانات.

يُعتبر هذا الشكل من التسويق قناة رئيسية ضمن الاستراتيجيات التسويقية الحديثة، ويحقق عوائد استثمارية مرتفعة تصل إلى آلاف النسب المئوية، وله تاريخ طويل يعود إلى أواخر السبعينات حيث تم استخدامه لأول مرة بشكل تجاري.

تقييم الوضع الحالي وتحليل البيانات في التسويق عبر البريد الإلكتروني

قبل وضع استراتيجية فعّالة لتسويق البريد الإلكتروني، من الضروري البدء بتقييم شامل للبيانات المتوفرة حول حملاتك السابقة وأداء الرسائل الحالية. هذا التحليل يرتكز على فهم دقيق للمقاييس الفعلية التي تعكس تفاعل الجمهور وجودة المحتوى، وليس فقط الاعتماد على أرقام سطحية مثل معدلات الفتح.

لماذا لم تعد معدلات الفتح موثوقة؟

•تغيرات حماية خصوصية البريد (MPP) من Apple

    • تمنع ميزات مثل حماية خصوصية البريد من معرفة ما إذا تم فتح الرسالة وعدد مرات الفتح، عبر إخفاء عنوان IP للمستخدم.
    • هذه الميزة تؤثر على جميع الرسائل التي تُفتح بواسطة تطبيق Apple Mail على أي جهاز، لكن لا تؤثر على تطبيقات مثل Gmail على iPhone.
    • تشغيل MPP يتطلب من المستخدم الاشتراك يدوياً فيها.
  • النتيجة: أصبحت معدلات الفتح مقياسًا غير دقيق وغير مفيد لنجاح الحملات، ولم تعد وحدها مؤشراً حقيقياً لتفاعل الجمهور.

أهم المقاييس الرقمية لتقييم وتحسين الاستراتيجية

1. معدلات النقر (Click Rates)

  • افحص معدل النقر للروابط أو الأزرار في رسائلك.
  • حدد أكثر 10 أو 20% من الرسائل أداءً، ودوّن أنواع المحتوى أو العروض التي تسببت في تفاعل جمهورك.
  • سيساعدك هذا على معرفة ما يفضله متابعوك فعلياً لتعزيز التفاعل مستقبلاً.
  • راقب تطبيقات البريد التي يعتمدها جمهورك (Gmail، Outlook، Apple Mail…).
  • تسمح لك منصات مثل MailChimp بعرض هذه البيانات.
  • يساعد ذلك في تصميم رسائل تناسب الأجهزة والمنصات الأكثر استخداماً لدى جمهورك.
  • لا تكتفِ بمعرفة أن الرسالة فُتحت، بل راقب مدة بقائهم في الرسالة.
  • قراءة لثانية أو ثانيتين غالباً تعني الحذف السريع، أما 30 ثانية فأكثر تعكس محتوى جذاب.
  • ارتفاع هذا المعدل قد يدل على مشاكل في جودة المحتوى أو تواتر الإرسال.
  • إفحص المعدلات النموذجية لنشاطك التجاري عبر مزود البريد.
  • الحل: تقسيم القائمة بشكل أكثر تخصيصاً أو تقليل عدد الرسائل غير ذات الصلة.
  • يتضمن ذلك معدل التسليم بعد الإرسال، ومعدل الشكاوى حول الرسائل العشوائية (Spam Complaints).
  • ارتفاع عدد الشكاوى قد يؤدي إلى حظر قائمتك من قبل مزود الخدمة.
  • أحد أهم المقاييس التي تدل على تحقيق الأهداف (شراء منتج، تعبئة نموذج، طلب خدمة…).
  • حدد أهداف كل رسالة مسبقًا لتقييم معدل التحويل بشكل دقيق.
  • أين يعيش جمهورك الأكثر تفاعلاً؟
  • من أين يأتي المشتركون الجدد؟ هل هناك اختلافات في التفاعل بناءً على الموقع الجغرافي؟
  • قد يصعب تتبع نسبة مستخدمي الوضع المظلم بدقة لعدم توفر هذه البيانات في معظم المنصات.
  • الأفضل اختبار الرسائل يدويًا، أو استبيان الجمهور حول تفضيلاتهم، أو استخدام أدوات خارجية مثل Litmus.

نصائح عملية للتقييم المستمر

  • عاين التقارير أسبوعياً أو شهرياً بحسب حجم القائمة وسرعة نموها.
  • استخدم أدوات متقدمة للتحليلات مثل MailChimp Analytics أو Litmus لتوسيع رؤيتك حول أداء الرسائل وتفاعل الجمهور.
  • اجمع قائمة بالمحتوى والأقسام الأكثر تفاعلاً لتطوير محتوى مشابه في الحملات القادمة.
  • حافظ على اختبارات مستمرة (A/B Testing) للعناوين، والتصميمات، وأنواع العروض لمعرفة ما يناسب جمهورك أكثر.
البريد الإلكتروني

أهمية رسائل الترحيب والتوجيه في التسويق عبر البريد الإلكتروني

تُعد رسائل الترحيب والتوجيه (Welcome & Onboarding Emails) جزءًا أساسيًا من نجاح استراتيجية التسويق عبر البريد الإلكتروني، وغالبًا ما تُشكل الانطباع الأول لدى أي مشترك جديد في قائمتك البريدية. معدلات فتح هذه الرسائل تعتبر الأعلى مقارنة بأي نوع آخر من الرسائل التسويقية، بل إنها تُحقق معدلات نقر وتحويل تفوق الرسائل الاعتيادية بوضوح.

لماذا تعتبر رسائل الترحيب ضرورية؟

  • تحديد الانطباع الأول: تُحدد هذه الرسائل مدى رغبة المشترك الجديد في التفاعل مع البريد المستقبلي.
  • بناء علاقة وثقة: تمنحك فرصة توضيح القيم، وتقديم علامتك التجارية، وتشجيع المشتركين على التفاعل الإيجابي من البداية.
  • معدلات تفاعل أعلى: تشير الإحصائيات إلى أن 74% من العملاء يتوقعون استلام رسالة ترحيب فورًا، وأن معدلات النقر على رسائل الترحيب تتجاوز 52%. كذلك، تحقق السلاسل الترحيبية إيرادات أكثر بنسبة 51% من الرسائل الفردية.

كيف تصمم سلسلة ترحيب وتوجيه فعّالة؟

1. البداية من الهدف والرسالة الرئيسية

  • حدد سبب الاشتراك: لماذا ينضم المشترك إلى قائمتك؟ ماذا سيجني من هذه الرسائل؟
  • وضح القيمة التي تقدمها: ما الفائدة أو التجربة المميزة التي سيحصل عليها المشترك؟
  • اختر نبرة وأسلوب يتناسب مع علامتك التجارية.

2. لا تبدأ بعدد الرسائل

الخطأ الشائع هو تخمين عدد الرسائل قبل صياغة هدفها. الأفضل هو:

  • تحديد الرسائل (Messages) الأساسية التي يحتاج المشترك الجديد لمعرفتها.
  • تقسيم المحتوى وفق مراحل اكتشاف المشترك للعلامة أو الخدمة.

3. محتوى سلسلة الترحيب حسب نوع النشاط

نوع النشاط محتوى السلسلة التركيز الرئيسي
تاجر تجزئة
عرض حافز للشراء الأول
تعبير عن الامتنان + حوافز فورية
خدمة/منتج معرفي
شرح متدرج عن المنتج/الخدمة
توضيح الفائدة مقارنة بالمنافسين
منظمة غير ربحية
قصص تأثير/رسالة المؤسسة
إلهام المشاركة أو الدعم للقضية
بناء مجتمع/تعليم
قصة العلامة والتجربة
بناء الثقة والتفاعل المستقبلي

4. أفضل الممارسات لسلسلة ترحيب فعالة

  • وضوح الخطوة التالية: أرشد المشترك دائمًا إلى ما عليه فعله بعد كل رسالة (الشراء، متابعة قناة، حجز موعد…).
  • إظهار الامتنان: أشعر المشترك بأنه موضع ترحيب وتقدير.
  • تقديم حوافز ذكية: خصم صغير أو ميزة إضافية تحفز التفاعل.
  • الاختبار المستمر: راقب الأداء، ولا تقم بتغيير السلسلة إلا بعد جمع بيانات كافية تحليلية.
  • الاختبار A/B: اختبر عناوين الرسائل، الترتيب، وفكرة كل رسالة لمعرفة ما يحقق أفضل النتائج.

خطوات إعداد سلسلة ترحيب احترافية

  1. تحديد الرسائل الرئيسية والأهداف لكل رسالة.
  2. توزيع الرسائل على جدول زمني منطقي (يوميًا أو كل يومين مثلًا).
  3. كتابة وصياغة الرسائل بأسلوب متوافق مع شخصية العلامة ورغبات الجمهور.
  4. إعداد الرسائل التقنية وتجريبها للتأكد من وصولها دون أخطاء.
  5. تحليل نتائج التفاعل بعد مرور فترة كافية (تعتمد على حجم القائمة ونموها).
  6. تعديل السلسلة حسب النتائج واختبار التحسينات بشكل مستمر.

إطار عمل من 8 نقاط لرسالة الترحيب المثالية

  1. العنوان الجذاب والمخصص
  2. عبارة شخصية للترحيب
  3. شرح سريع للقيمة أو الفائدة
  4. الخطوة التالية بوضوح
  5. دعوة للتفاعل (رد انضمام لمجموعة، متابعة قناة…)
  6. معلومة أو قصة ملهمة مرتبطة بالعلامة أو الخدمة
  7. إظهار الامتنان والحرص على تقدير المشترك
  8. معلومات تواصل ودعم في حال وجود استفسارات

باتباع هذا الإطار ومواءمته مع طبيعة مشروعك وجمهورك، ستحقق أقصى فعالية من رسائل الترحيب وتضمن بداية قوية لأي علاقة مع المشترِك الجديد.

في استراتيجية التسويق عبر البريد الإلكتروني، الإشارات الرقمية (digital cues) تعد أدوات فعالة لتحفيز المشتركين على اتخاذ إجراءات محددة بسهولة وسرعة، مما يعزز التفاعل، ويزيد معدلات التحويل، ويبني الثقة مع العملاء.
gallery
sayed ali
Business developer

ما هي الإشارات الرقمية (digital cues) وكيف تستخدمها؟

هي بمثابة حوافز أو دفعات لطيفة توجه انتباه المشترك وتحفزه لاتخاذ القرار الصحيح، سواء كان شراء منتج، إتمام عملية، أو التفاعل مع محتوى ما. التسويق عبر البريد الإلكتروني مثالي لإدماج هذه الإشارات لأنه يسمح بالتصميم المخصص والمباشر للمحتوى لجذب العملاء وتحفيزهم.

أمثلة على استخدام الإشارات الرقمية في البريد الإلكتروني:

  • رسائل سلة التسوق المهجورة: تخاطب المستخدمين الذين أضافوا منتجات إلى عربة التسوق ولكنهم لم يكملوا الشراء. تصمم هذه الرسائل إما بأسلوب ودود، تذكيري، أو حتى مُلحّ بشكل معقول للتشجيع على إتمام العملية. بناءً على رد فعل العملاء (كالنقر أو تعطيل الاشتراك)، تستطيع قياس فعالية الرسالة وضبط نبرتها.
  • العروض محدودة الوقت: مثل رسائل التخفيضات التي تُبرز ندرة المنتج أو العرض (مثال: “3 أيام فقط”). هذه رسالة تحفيزية تثير الشعور بالإلحاح وتشجع على اتخاذ قرار سريع بالشراء، مدعمة بصورة جذابة، خصم واضح، وزر دعوة لاتخاذ إجراء (CTA) قوي.
  • رسائل التذكير بالولاء: تظهر مدى تقدم العميل في برنامج الولاء والمكافآت المطلوبة، مستعملة أرقامًا حقيقية وتواريخ لزيادة واقعية العرض وتحفيز التفاعل المستمر.

دُسُر للحلول التقنية

حلول متكاملة تربط بين البرمجة والتسويق والمبيعات والابتكار.لنصنع علامات تجارية راسخة قادرة على المنافسة والتطور المستمر

اتصل بنا

كيف تدمج الإشارات الرقمية في استراتيجيتك؟

  • استخدم تقسيم الجمهور بحيث تستهدف فئات معينة برسائل مخصصة بناءً على سلوكهم، اهتماماتهم، وتفاعلهم السابق.
  • استغل الرسائل التلقائية (الأوتوماتيكية) في المناسبات المختلفة (ترحيبية، عربة مهجورة، تذكير بالمكافآت).
  • اجعل رسائلك مرئية وجذابة بتصاميم متوافقة مع جميع الأجهزة، وأزرار CTA واضحة ومحفزة للضغط.
  • راقب بيانات التفاعل والاستجابة باستمرار لتعديل نبرة الرسائل ونوع التحفيز وفقًا لردود فعل جمهورك وتحسين النتائج.

دمج الإشارات الرقمية في التسويق عبر البريد الإلكتروني يدعم تحقيق قرارات أسرع وأسهل لجمهورك، ويحسن من العلاقة معهم عبر تجربة تواصل مخصصة ومحفزة، مما يؤدي إلى زيادة معدلات التفاعل والتحويل، ويبني ولاء طويل الأمد للعلامة التجارية. ابدأ بتطبيقها في رسائل الترحيب، العروض، وسلة التسوق المهجورة، مع التركيز على الفهم الحقيقي لاحتياجات وتوقعات جمهورك.

أهم مفاتيح نجاح رسائل البريد الإلكتروني التحفيزية

  • الإبداع والابتكار: جذب انتباه الجمهور عبر أفكار جديدة ومثيرة.
  • الفهم الدقيق لاحتياجات الجمهور: معرفة رغبات وسلوكيات عملائك لتحفيزهم بما يتناسب مع اهتماماتهم.
  • جعل العميل يشعر بالرضا عن نفسه: تحفيز السلوكيات الإيجابية من خلال تقديم محتوى شخصي ومُختار بعناية.
  • إثارة الفضول وطرح الأسئلة: مما يحفز التفاعل والمشاركة.
  • التخصيص والملاءمة: إرسال محتوى متناسق مع تفضيلات واهتمامات كل مشترك.

رسائل البريد الإلكتروني التفاعلية

المعاملة أبعد من كونها مجرد صفقة تجارية؛ فهي في جوهرها “تبادل أو تفاعل بين الناس”، وهذا يتماشى مع جوهر استراتيجية التسويق عبر البريد الإلكتروني التي تقوم على تنمية علاقة إنسانية ومفيدة مع المشتركين. الرسائل التفاعلية عبر البريد الإلكتروني هي رسائل تُرسل غالبًا تلقائيًا كرد فعل لتفاعل سابق مع علامتك التجارية، وتمثل اعترافًا أو استجابة لذلك التفاعل.

أظهرت الدراسات أن هذه الرسائل تُفتح بمعدل يفوق الرسائل التقليدية بحوالي ثماني مرات، مما يجعلها أداة قوية لتعزيز العلاقات الإنسانية مع العملاء وتحفيز تفاعلهم مع علامتك التجارية.

أهمية الرسائل التفاعلية في التسويق عبر البريد الإلكتروني

  • تميزها بأنها ليست مجرد إعلام أو إعلان، بل فرصة لإلهام العملاء، إسعادهم، وإثارة اهتمامهم باستمرار.
  • في ظل الكم الهائل من الرسائل التي يستقبلها المشترك يوميًا، من السهل أن تفقد تفاعلهم مع رسائلك، لذا تعيد الرسائل التفاعلية بناء الجسر بينك وبين المشترك وتعزز جودة العلاقة.
  • معدل فقدان العملاء في القوائم البريدية بين 25% و30% سنويًا، ويُقدّر أن 75% من القوائم النموذجية تحتوي على مشتركين غير نشطين، مما يجعل حملات إعادة التفاعل ضرورية للحفاظ على صحة القائمة وزيادة الفعالية.

كيفية الاستفادة من الرسائل التفاعلية لتعزيز التفاعل

  • قياس التفاعل من خلال مقاييس مثل معدلات النقر، معدلات التحويل، ومشاركة المحتوى أكثر أهمية من نمو القائمة فقط.
  • للحد من فقدان العملاء، استخدم حملات إعادة التفاعل التي تستطلع آراء المشتركين بشكل مباشر لمعرفة سبب تراجعهم عن التفاعل، وتقديم محتوى أو خيارات تلبي احتياجاتهم أو تفضيلاتهم.
  • منح المشتركين مزيدًا من السيطرة مثل اختيار نوع الرسائل وتواترها، أو تقليل عدد الرسائل لتجنب الإزعاج، مما يساعد في رفع معدلات التفاعل.
  • تجاهل المشتركين غير النشطين بشكل متكرر قد يؤدي إلى تدهور سمعة المرسل واعتبار رسائلك رسائل مزعجة.

خصائص رسائل البريد الإلكتروني التفاعلية الفعالة

  • تحتوي على عناصر وظيفية وتفاعلية: مثل صور GIF المتحركة، اختبارات، استطلاعات رأي، مؤقتات للعد التنازلي لجذب الانتباه والتفاعل.
  • تعتمد على التخصيص، حيث تقدم محتوى يتكيف مع سلوك واهتمامات كل مشترك.
  • تتضمّن تشجيعًا على التفاعل المستمر، مثل معايشة المستخدم تجربة تفاعلية، وتقديم مكافآت أو حوافز لإتمام عمليات معينة.

رسائل البريد الإلكتروني التفاعلية ليست فقط أدوات لزيادة المبيعات، بل وسائل لبناء علاقة طويلة الأمد وذات جودة مع جمهورك. بالتركيز على التفاعل الحقيقي، فهم أسباب عدم النشاط، ومنح المشتركين السيطرة على تجربتهم، يمكنك تحسين جودة قائمة بريدك الإلكتروني، وزيادة معدلات التحويل، وتقليل الفقد.

خطوات كتابة نص تسويقي فعّال للبريد الإلكتروني

خطوات كتابة نص تسويقي فعّال للبريد الإلكتروني

صياغة نص بريد إلكتروني مؤثر ومقنع هي المحك الحقيقي لجميع مهاراتك التسويقية والتواصلية. هنا تجد دليلك العملي لصناعة محتوى يُثري حياة جمهورك ويحقق أهدافك التسويقية بذكاء وانسيابية.

1. حدد صوت علامتك التجارية والتزم به

نقطة البداية دائمًا هي الانطلاق من هوية العلامة التجارية، تمامًا كما تهتم بتناسق الألوان والشعار في منشورات التواصل الاجتماعي أو الموقع الإلكتروني، يجب أن ينعكس هذا الصوت الموحد الواضح في كل رسالة بريد إلكتروني ترسلها. هذا الاتساق يبني الثقة ويمنح علامتك وضوحًا في أذهان المتلقين.

2. اكتب بأسلوب محادثة وليس كتيِّبًا

الجمهور لا يحب الجمود أو الرسميات الزائدة، بل ينجذب إلى الرسائل التي تُخاطبه مباشرة.

  • تخيل أنك تتحدث مع شخص من جمهورك في لقاء اجتماعي.
  • اختر ألفاظًا قريبة وسهلة، واكسر الحواجز بلطف الحديث والود.

3. جزء الرسالة لأجزاء منفصلة وواضحة

لا أحد يريد استقبال بريد طويل ممتلئ بجُدران من النصوص. لذا:

  • اجعل لكل جزء غرضًا محددًا وخدمة واضحة.
  • استخدم عناوين فرعية، ونقاطًا بارزة، لتسهيل التصفح السريع.
  • امنح القارئ حرية اختيار ما يريد التركيز عليه.

4. التحرير: تكرار المراجعة سر الاحترافية

لا تتوقف عند المسودة الأولى.

  • المراجعة الأولى: تأكد من أن كل العناصر تدعم سطر الموضوع والفكرة المحورية.
  • الثانية: راقب اتساق الكلمات والأسلوب مع شخصية العلامة التجارية.
  • الثالثة: احذف أي كلمة أو جملة يمكن الاستغناء عنها، واجعل النص مختصرًا قدر الإمكان.

5. اكتب كما تكتب للويب: سهولة القراءة أولاً

تكمن قوة البريد الإلكتروني الناجح في الجانب البصري والهيكلي للنص:

  • استخدم جملاً وفقرات قصيرة.
  • ضع فكرة واحدة لكل فقرة.
  • قسم النص بعناوين واضحة وقوائم نقطية أو رقمية.

6. اهتم بالبنية وسهولة القراءة

كلما كان نصك سهلًا للمسح البصري وقراءة النقاط الأساسية بسرعة، زادت فرص تفاعل الجمهور معه.

  • فكر كيف يمكن للقارئ أن ينتقل بين الأقسام بسهولة ويستخلص ما يهمه في أقل وقت ممكن.

أهمية سطر الموضوع في فتح البريد الإلكتروني

  • سطر الموضوع هو أول ما يراه المتلقي ويقرر بناءً عليه ما إذا كان سيفتح البريد أم لا.
  • على الرغم من صغر حجمه، يمكن لسطر موضوع قوي أن يرفع بشكل كبير معدلات الفتح.

ما الذي يؤدي إلى وضع البريد في مجلد الرسائل غير المرغوب فيها؟

  • استخدام علامات مثل علامات التعجب (!) أو الدولار ($) بشكل مفرط.
  • كتابة سطور موضوع طويلة جداً أو تحتوي على الكثير من كلمات رئيسية مكررة.
  • استخدام الأحرف الكبيرة بالكامل (Caps Lock).
  • هذه العوامل تحفز مرشحات البريد العشوائي على رفض الرسالة حتى قبل وصولها للمستلم.

أفضل الممارسات لكتابة سطر موضوع جذاب

  1. إثارة الشعور بالإلحاح: اجعل القارئ يشعر بضرورة فتح الرسالة فوراً، لكن دون إفراط.
  2. إشعال الفضول: جذب انتباه القارئ مع وعد بالكشف عن معلومة داخل البريد.
  3. تقديم حل لمشكلة: ركز على المساعدة في حل مشكلة واقعية يواجهها جمهورك.
  4. الملاءمة والتوقيت: اجعل الرسالة ذات علاقة بالوقت الحالي ومرتبطة باهتمامات القارئ.
  5. التخصيص الحقيقي: لا تقتصر على ذكر الاسم فقط، بل افهم حاجات جمهورك وخصص الرسالة accordingly.

استخدام اختبارات A/B في أسطر الموضوع

  • يمكن مقارنة عدة أسطر موضوع لمعرفة أكثرها جذباً للنقرات والفتح.
  • أدوات مثل Mailchimp تسهّل هذا الإجراء عن طريق إرسال نسخ مختلفة إلى مجموعات فرعية.
  • بعد اختيار السطر الأفضل، ترسل الرسالة إلى باقي القائمة.
  • يمكن أيضاً استخدام أدوات اختبار متخصصة لتحليل جودة سطر الموضوع قبل الإرسال.

نصائح عامة

سطر الموضوع هو المفتاح لجذب انتباه جمهورك في بحر رسائل البريد الإلكتروني اليومية. من خلال تقديم محتوى ملائم، محفز، ومخصص، إضافة لتجربة الاختبارات المستمرة، يمكنك تحسين معدلات فتح الرسائل وتعزيز فرص نجاح حملاتك البريدية.

فن وعلم اختيار وتصميم الصور لدعم رسائل البريد الإلكتروني

التصميم هو الأساس في المحتوى الرقمي؛ فحتى أفضل المحتويات المكتوبة تحتاج إلى دعم بصري قوي لزيادة فاعليتها

أهمية الصور في البريد الإلكتروني

  • الصور تُعزز الرسالة وتجعل قراءة المعلومات المعقدة أسهل.
  • أظهرت الأبحاث أن الصور في البريد الإلكتروني تزيد من معدلات التفاعل والنقر.

أدوات إدارة الصور في منصات البريد الإلكتروني

  • أدوات مثل MailChimp وEmma توفر محررات تتيح إضافة الصور بسرعة وتعديلها بسهولة ضمن البريد.
  • لكن يجب التنبه إلى أن بعض خدمات البريد الإلكتروني لا تعرض صور الخلفية بشكل موحد، مما قد يعرض رسالتك بشكل فارغ إذا كانت تعتمد على صورة خلفية كبيرة.

نصائح استخدام الصور في رسائل البريد الإلكتروني

  • لا تحوّل الرسالة كلها إلى صورة واحدة: لأن هذا يجعلها عرضة لأن تذهب لمجلد البريد العشوائي.
  • يُفضل وجود توازن بين نسبة النص والصورة؛ وليست هناك نسبة واحدة تناسب الجميع، بل التجربة واستطلاع تفاعل الجمهور هما العاملان الأساسيان.
  • أضف رابطًا تشعبيًا لكل صورة في البريد الإلكتروني، فالقراء يتوقعون أن الصور تكون قابلة للنقر مما يزيد التفاعل.
    باتباع هذه النصائح يمكن استخدام الصور بشكل احترافي ومؤثر يعزز نتائج حملات البريد الإلكتروني ويساعد على جذب انتباه الجمهور بسهولة وفاعلية.

اختيار صيغة الصورة المناسبة

  • PNG: ممتازة للشعارات والرسومات الفنية بفضل جودة ضغط عالية وطبقات شفافة.
  • JPEG: مناسبة للصور العادية والصور الفوتوغرافية بحجم أصغر وسرعة تحميل أفضل.
  • GIF: رائع للرسوم المتحركة، يزيد من تفاعل البريد ويعرض أكثر من عنصر.

جودة الصورة وحجمها

  • يجب البدء بصورة عالية الدقة، ثم تقليل حجمها مع الحفاظ على جودة مقبولة لضمان تحميل سريع.
  • يمكن للمسوقين ذوي الميزانية المحدودة التقاط صور عالية الجودة باستخدام كاميرا الهواتف الذكية الحديثة.

قواعد عامة لاستخدام الصور في البريد

  • استخدم نصًا بديلاً (Alt Text) لسهولة الوصول، ولحالات ضعف النطاق الترددي.
  • اختبر ظهور الصور على مختلف الأجهزة والشاشات.
  • تحقق من الأجهزة التي يستخدمها جمهورك بفضل البيانات المتاحة، واعتمد على ذلك في اختبار الصور.
  • قلل من حجم الملفات قدر الإمكان لتسريع تحميل البريد.

حث القارئ على النقر: فنّ إنشاء دعوات العمل (CTA) الفعّالة في البريد الإلكتروني

بعد أن نجحت في جعل الجمهور يفتح بريدك الإلكتروني ويقرأ محتواه، تأتي الخطوة الأهم لاحقًا: حث القارئ على اتخاذ الإجراء المطلوب. دعوة العمل أو الـ CTA (Call To Action) تمثل القلب النابض لأي رسالة تسويقية عبر البريد الإلكتروني، فهي التي تحوّل الانتباه إلى فعل فعلي.

لماذا تشكل دعوة العمل أهمية قصوى؟

في النهاية، كل جهودك تهدف إلى دفع القارئ للقيام بخطوة معينة – سواء شراء منتج، التسجيل في دورة، تحميل ملف، أو أي هدف آخر. لكن ببساطة، الدعوة لا تنجح إذا لم تُعطِ القارئ سببًا مقنعًا للضغط على الزر أو الرابط.الناس يريدون معرفة الفائدة أو القيمة التي سيحصلون عليها مقابل نقرتهم.

كيف تجعل دعوة العمل فعالة؟

  • استخدم الأزرار بدلًا من الروابط النصية: تشير الدراسات إلى أن الأزرار تحصل على معدلات نقر أعلى، لكن ينصح دائمًا باختبار الاثنين معًا (اختبار A/B) لمعرفة ما يناسب جمهورك تحديدًا.
  • نص واضح وبسيط: تجنّب المصطلحات المعقدة أو الغامضة. استخدم كلمات تحفيزية ومباشرة مثل “اشترِ الآن” أو “ابدأ التجربة”.
  • وعد واضح ومباشر: أخبر القارئ بالضبط ماذا سيحصل عليه بعد النقر، فلا يحب أحد الغموض أو الإحساس بالخداع.

نصائح إضافية لإنشاء CTA جذابة

  • استخدم ضمير المتكلم لجعل الدعوة أكثر شخصية وقربًا من القارئ، مثل “أريد هذا العرض”.
  • حاول خلق إحساس بالإلحاح أو الوقت المحدود لجذب انتباه القارئ (مثلاً: “عرض خاص لوقت محدود”).
  • لا توجد صيغة واحدة ناجحة دائمًا لكل الحالات، لذلك اختبار عدة نماذج ودعوات أمر ضروري لتحسين أداء حملاتك.
يُعد تحسين دعوات العمل في الرسائل الإلكترونية فاعلًا وحيويًا لتحقيق نتائج أفضل، حتى لتحسينات بسيطة قد يكون لها تأثير كبير على معدلات النقر والتحويل. استفد من التجربة والاختبار المستمر لتصل إلى الشكل الأمثل الذي يناسب جمهورك.
gallery
sayed ali
Business developer

تذييل البريد الإلكتروني: فرصتك الأخيرة لتعزيز علامتك التجارية والتفاعل بفاعلية

تذييل البريد الإلكتروني هو عنصر مهم وقيّم ضمن استراتيجية التسويق عبر البريد الإلكتروني، فهو الجزء الأخير من الرسالة ويأتي بعد كل محتوى النص، بما في ذلك توقيع البريد الإلكتروني. يعد التذييل الفرصة الأخيرة لتعزيز العلامة التجارية وتوفير روابط تفاعلية قد تحفز المشترك على اتخاذ إجراءات إضافية.

ما تضمه في التذييل يعتمد كثيرًا على هدف الرسالة ونوع النشاط التجاري، فمثلاً تذييل رسالة تأكيد تذكرة طيران قد يحتوي على روابط مهمة كمعلومات الأمتعة وأيقونات تتعلق بقوانين الطيران، بينما قد يكون تذييل رسالة من شركة مثل Spotify أبسط يركز على روابط قانونية ويشرح سبب استلام الرسالة.

اهمية التذيل للبريد الالكتروني

تأتي أهمية التذييل أيضًا من إطار الالتزام بالقوانين مثل قانون «CAN-SPAM» واللائحة العامة لحماية البيانات، حيث يشترط تضمين معلومات مثل:

  • عنوان الشركة الفعلي
  • رابط لإلغاء الاشتراك أو تحديث تفضيلات البريد
  • روابط لسياسة الخصوصية وشروط الاستخدام

يوفر التذييل بذلك منطقة مناسبة لتعزيز الشفافية والثقة مع المشتركين، إضافة إلى إدارة متطلبات الامتثال القانوني.

في المجمل، التذييل ليس فقط مجرد نص قانوني، بل فرصة لإضافة قيمة لجمهورك عن طريق توفير روابط ومعلومات مهمة تسهل تفاعلهم مع علامتك التجارية، مما يعزز الاحترافية ويساهم في نجاح حملاتك البريدية.

تخصيص المحتوى في التسويق عبر البريد الإلكتروني: من الرفاهية إلى التوقع

لقد أصبح تخصيص الأنشطة التسويقية، وبالأخص محتوى البريد الإلكتروني، حاجة أساسية وليست مجرد إضافة اختيارية. اليوم، يتوقع القراء أن يحصلوا على محتوى يتفهم احتياجاتهم ويشعرهم بالتميز، مما يجعل مهمة كل مسوق أكثر تحديًا وفرصة في آن واحد.

لماذا يبرز التخصيص كعامل حاسم؟

  • التميز وسط الزحام: مع ازدحام صناديق البريد بمئات الرسائل غير المكتشفة، تُشكل الرسالة المخصصة بذكاء فارقًا مهمًا في جذب انتباه المستلم.
  • تجربة المستخدم الذكية: أمثلة مثل نتفليكس وأمازون، عبر التوصيات المدروسة، تُظهر كيف يمكن للتخصيص أن يجعل المستخدم يشعر بأن العلامة التجارية “تفهمه” فعلًا.
  • الحد الفاصل بين المفيد والمريب: حسب جارتنر، ينبغي على العلامة التجارية أن تنتبه لعدم تجاوز الخصوصية؛ فكلما زاد جمع البيانات الشخصية بوضوح، زاد شعور الجمهور بعدم الراحة. يكفي استخدام عدد محدود من نقاط البيانات إذا كان هدفك تقديم قيمة حقيقية.

استراتيجيات تخصيص عملية للمسوقين

1. تصميم قوالب مرنة تدعم المحتوى الديناميكي

  • أنشئ مجموعة ثابتة (8-10) من القوالب الذكية التي تخدم سيناريوهات نشطة: كالنشرات الإخبارية، تذكيرات السلة المهجورة، القسائم والعروض، رسائل المناسبات، وما إلى ذلك.
  • راعِ عناصر التصميم التي تجذب جمهورك مثل الأقسام القابلة للتخصيص (العروض المخصصة، الأخبار أو المنتجات المقترحة).

2. تخصيص يتخطى الاسم وتاريخ الميلاد

  • اعتمد على تخصيص الرسائل وفق سلوك المستخدم وتفضيلاته، مثل تذكيرات المنتجات التي أبدى اهتمامًا بها دون أن يشتريها، أو إشعاره عند عودة منتج نفد من المخزون.
  • أضف تقييمات أو تجارب الآخرين حول المنتجات أو الخدمات التي يهتم بها المستخدم، ما يعزز عنصر الثقة والتأثير في اتخاذ القرار.

3. محتوى يتناسب مع السياق والحدث

  • وظِّف حملات موسمية أو عروض المنتجات الجديدة بدل الاكتفاء بالمناسبات التقليدية.
  • فعّل رسائل تذكير بالاشتراك أو انتهاء الاشتراك للحفاظ على استمرار العلاقة.

4. تفاعل مستمر وذكي مع الجمهور

  • أدرج عناصر تفاعلية مثل استطلاعات تقييم الخدمة أو قسائم خصم مخصصة استنادًا لآخر تفاعل مع العلامة.
  • قدم خيارات تحكم للمستخدم في أنواع الرسائل التي يفضل استقبالها أو تكرارها.

نصائح لتعزيز مصداقية التخصيص

  • اعرض القيمة قبل جمع البيانات: اجعل التخصيص موجهًا لمساعدة العميل، وليس لتعقّب سلوكاته بدافع تسويقي فقط.
  • تقليل البيانات المستخدمة: كلما قل الاعتماد على البيانات الشخصية الظاهرة، زاد شعور الجمهور بالاطمئنان للعلامة التجارية.
  • احرص على الشفافية: وضّح دومًا ما إذا كنت تستخدم بيانات المستخدم لتقديم تجربة أفضل.
فعالية استراتيجيات تخصيص البريد الإلكتروني اليوم تكمن في الجمع بين البساطة والذكاء، مع مراعاة خصوصية الجمهور والتركيز على تقديم فائدة مباشرة. كلما صنعت محتوى قريب من اهتمامات وتوقعات مستخدمك، ازدادت معدلات التفاعل وفتحت الباب أمام علاقة طويلة الأمد مع علامتك التجارية.
gallery
sayed ali
business developer

التوقيت الأمثل لرسائل البريد الإلكتروني التسويقية

أفضل وقت لإرسال رسائل البريد الإلكتروني التسويقية يعتمد بشكل كبير على طبيعة جمهورك وسلوكهم، لكن هناك توجهات عامة تظهر من الدراسات:

  • أفضل أيام الأسبوع: غالبًا ما يُنصح بإرسال البريد بين الاحد والأربعاء، يعتبر يوم السبت مزدحمًا بسبب تنظيم بداية الأسبوع، والخميس أقل فاعلية بسبب اقتراب عطلة نهاية الأسبوع.
  • أفضل أوقات اليوم:
    • الفترة الصباحية بين 9 صباحًا و11 صباحًا حيث يكون المشتركون متيقظين وأكثر احتمالية للتفاعل.
    • فترة ما بعد الظهر بين 2 و4 مساءً، حيث تأخذ معظم الفترات استراحة قصيرة ويتفقد الناس بريدهم.
    • في بعض الحالات، مثل الأحد مساءً بين 3 و6 مساءً، كون المشتركين أقل ضغطًا، قد تزيد فرص فتح البريد.
  • توقيت حسب المنطقة الزمنية: يجب مراعاة تواريخ وأوقات إرسال البريد وفقًا للمنطقة الزمنية للمستلم، خاصة للجمهور الدولي.
  • تجربة البيانات:
    • لا يوجد توقيت مثالي ثابت للجميع، لذلك من الضروري استخدام أدوات تحليلات البريد الإلكتروني لإجراء اختبارات A/B، وتحليل سلوك الفتح والنقر وتعديل أوقات الإرسال بناءً على ذلك.
  • نصائح إضافية:
    • تجنب إرسال الرسائل في الساعات الأولى من الصباح (مثل 3-4 صباحًا) لأنها أقل فاعلية.
    • احرص على تعديل أوقات الإرسال حسب نوع الجمهور (موظفون، طلاب، دول مختلفة) واحتياجاتهم.

تقسيم قائمة البريد الإلكتروني: مفتاح إرسال الرسالة المناسبة للشخص المناسب في الوقت المناسب

تجزئة البريد الإلكتروني هي استراتيجية أساسية لتحقيق التسويق الفعّال عبر البريد الإلكتروني من خلال تقسيم قوائم المشتركين إلى مجموعات أصغر بناءً على معايير محددة، مما يتيح توجيه رسائل مخصصة تلبي احتياجات كل شريحة بشكل أفضل.

النقاط الرئيسية لتطبيق تجزئة ناجحة:

1.الحصول على الإذن الصحيح

من الضروري أن يكون لديك موافقة صريحة من المشتركين لاستلام رسائلك، وعدم استخدام قوائم بريدية مشتراة لتجنب تصنيف بريدك كبريد مزعج وللحفاظ على سمعة المرسل.

2.قاعدة بيانات نظيفة ومنظمة

تأكد من تحديث وتنظيم بيانات المشتركين، مع الاحتفاظ بخصائص مهمة مثل الاسم، الموقع، المنتجات المشتراة، والاهتمامات.

3.جمع البيانات الصحيحة:

اجمع بيانات صريحة (مثل ملء النماذج واستبيانات الرأي) وبيانات ضمنية (سلوك المستخدم، تفاعله مع البريد الإلكتروني، تاريخ الشراء) لتطوير فهم دقيق لمشتركيك.

4.تحديد أهداف واضحة:

مثل زيادة التفاعل، تحسين معدلات الفتح والنقر، أو رفع معدلات التحويل من خلال رسائل أكثر تخصيصًا

5. معايير التجزئة:

    • التجزئة الديموغرافية (العمر، الجنس، الموقع).
    • التجزئة السلوكية (تاريخ التفاعل والشراء).
    • التجزئة حسب مرحلة دورة حياة العميل (مشترك جديد، عميل متكرر، غير نشط).
    • التجزئة بناءً على التفضيلات والاهتمامات.

6.استخدام أدوات التسويق:

معظم منصات التسويق عبر البريد الإلكتروني مثل MailChimp وMoosend توفر خيارات لتقسيم القائمة بسهولة ودعم المحتوى الديناميكي.

7.استراتيجية التخصيص الديناميكي:

استخدام المحتوى السياقي والرسائل الموجهة التي تتغير بناءً على خصائص كل شريحة، لتحقيق أعلى درجات التفاعل والولاء

8.تجربة واختبار:

استخدام اختبارات A/B على شرائح مختلفة لمعرفة ما يناسب جمهورك بشكل أفضل وتحسين النتائج بمرور الوقت.

الفائدة من تقسيم قائمة البريد الإلكتروني

التجزئة تزيد من صلة محتواك بالمستلمين، ما يؤدي إلى تقليل معدلات إلغاء الاشتراك، وزيادة معدلات الفتح والنقر، وبالتالي تحقيق عائد استثمار أفضل من حملات البريد الإلكتروني.

يمكنك البدء الآن بتنظيف قاعدة بياناتك، وجمع المزيد من المعلومات الصريحة والضمنية عن المشتركين، وتصميم شرائح تعتمد على البيانات المتوفرة لديك لتخصيص محتوى رسائلك بشكل فعّال يلبي توقعات جمهورك.

أفضل الممارسات لاستراتيجيات إلغاء الاشتراك:

إلغاء اشتراك الجمهور في رسائل البريد الإلكتروني هو جزء طبيعي وضروري من أي استراتيجية تسويقية ناجحة. ومن المهم فهم أن فقدان بعض المشتركين ليس بالضرورة أمرًا سلبيًا؛ فالاهتمام بجودة القائمة وجعلها تحتوي على أعضاء متفاعلين وسعداء أفضل وأقل تكلفة من الاحتفاظ بأعضاء غير مهتمين.

1.سهولة الإلغاء

يجب أن يكون رابط إلغاء الاشتراك واضحًا وسهل الوصول إليه في أسفل كل رسالة بريد إلكتروني.بعض الشركات أو المرسلين الذين يجعلون العملية معقدة يخاطرون بأن يقوم المستلمون بوضع رسائلهم كبريد مزعج، مما يؤثر سلبًا على سمعة المرسل وقائمة البريد الخاصة به.

2.منح خيارات بديلة

بدلاً من إلغاء الاشتراك الكامل، يمكن أن تمنح المشتركين خيارًا لتحديث تفضيلاتهم مثل تقليل عدد الرسائل أو اختيار نوع المحتوى الذي يرغبون في استلامه.إمكانية التحويل إلى وسائل تواصل أخرى كالرسائل النصية أو وسائل التواصل الاجتماعي قد تساعد في الحفاظ على التواصل مع العملاء.

3.التواصل اللطيف والذكي

اجعل عملية الإلغاء تعكس احترامًا للمشترك، ولا ترسل دائمًا رسائل تأكيد تفصيلية بعد الإلغاء، فهذا قد يسبب إزعاجًا.إرسال حملة إعادة تفاعل مرة في السنة يمكن أن يساعد في استعادة النشاط أو تشجيع تحديث التفضيلات قبل الحذف النهائي من القائمة

4.استخدام أدوات البريد الإلكتروني الحديثة

معظم مزودي الخدمات مثل Gmail، Outlook، وMailChimp يقدمون أدوات مدمجة لتسهيل إدارة الاشتراكات وإلغاءها بشكل سريع وفعّال.

5.الالتزام بالقوانين

يجب تضمين رابط إلغاء الاشتراك الزامى (obligatoire) في الرسائل لتلتزم بقوانين حماية المستهلك مثل CAN-SPAM والقوانين المحلية الأخرى.

6.التعامل مع خدمات ومساعدات إلغاء الاشتراك

توجد خدمات مثل Unroll.me التي تساعد المستخدمين على إلغاء الاشتراك من عدة قوائم بريدية دفعة واحدة، لكنها قد تتطلب منحها صلاحيات الوصول لبريدك.

مراقبة بيانات جمهورك: أساس استراتيجية التسويق عبر البريد الإلكتروني الفعالة

لتحسين استراتيجية التسويق عبر البريد الإلكتروني، من الضروري مراقبة بيانات جمهورك بشكل منتظم وبنظرة شمولية، وليس فقط تقييم كل حملة بشكل منفصل. يُعد التسويق عبر البريد الإلكتروني من أكثر استراتيجيات التسويق قابلية للقياس، مما يسمح لك بتتبع مقاييس عديدة مثل معدلات فتح الرسائل، معدل النقرات، موقع المشتركين الجغرافي، والتوقيت الزمني لقراءة الرسائل.

التركيز الحقيقي يجب أن يكون على نشاط المشتركين على المدى الطويل واتجاهات التفاعل العامة، بدلاً من الاعتماد فقط على مقاييس سريعة مثل نسبة الفتح. ذلك لأن الهدف الأسمى هو بناء علاقة مستدامة مع الجمهور، وتقديم محتوى شخصي وذو صلة يحفز المشترِكين لاتخاذ إجراءات فعلية.

من المقاييس الأساسية التي يجب مراقبتها:

  • معدل الفتح: المعدل الجيد يتراوح بين 20% إلى 40%، وهو مؤشر مهم على جودة سطر الموضوع ومدى جذب الرسالة للمتلقي.
  • معدل النقر: يتراوح المعدل الصحي بين 5% إلى 15% ويعكس نجاح دعوات العمل (CTA) وفاعلية المحتوى.
  • معدل النقر للفتح (CTR-to-Open): يشير إلى نسبة المشتركين الذين افتحوا البريد ونقروا فعلاً على الروابط، ما يعكس جودة المحتوى وملاءمته.
  • معدل إلغاء الاشتراك: المعدل الطبيعي يتراوح بين 2% إلى 5%؛ ويجب مراقبته لفهم رضا الجمهور ومدى ارتباطهم بالمحتوى.
  • النمو في القائمة البريدية: مؤشر على صحة قاعدة المشتركين وجاذبية الرسائل الجديدة.
  • معدل التحويل: عدد المشتركين الذين أتموا إجراءً مثل شراء المنتج أو التسجيل، وهو المقياس الأهم لتحقيق الأهداف التجارية.

بالاعتماد على تحليل هذه المقاييس بشكل متكامل، يمكنك اتخاذ قرارات مدروسة لتحسين رسائل البريد الإلكتروني، تعديل التوقيت، تخصيص المحتوى، وتقسيم القائمة ليصبح التسويق أكثر فاعلية ويؤدي إلى بناء علاقات طويلة الأمد مع جمهورك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top